الجمعة، 24 يونيو 2016

كيف تستفيد من اجازة نصف السنه ؟



مع انتهاء  اخر ايام دراسة الفصل الاول من الدراسة  سواء فى  الجامعة او الثانوية العامة .
 تشعر بشيئ من الراحة النفسية وذهاب الكبت الدراسى وضغطه , والان اغلبنا ينظر لاجازة الفصل الدراسىى كونها فترة راحة , وتغير للحالة المزاجية!


والسؤال كيف تستفيد من اجازتك؟
كيف ستقضى اجازتك؟

واجابة الغالب منا،انه سوف يفضى اجازته فى المنزل بين اهله والتلفاز والانترنت او والسهر ليلا بالاضافة الى الخروج مع الاصدقاء للنزهة هنا وهناك!
وبعد ان تنتهى الاجازة يعود كلا منا الى مستعمرات الدراسة مرة اخرى وبشكل تدريجى , حتى ننغمس فى الدراسة مرة اخرى .
من المهم ان نوضح سويا ما معنى وقيمة ان نستفيد من الاجازة


وليست الاجابة هى ما طرح فى ذهنك مباشرة ..فانا بالكاد لا اقصد مذاكرة مواد الفصل الثانى , لا على الاطلاق ،فهذا من سبيل التضيق على النفس 


ما نود معرفته هو كيف الاستفاده ونقصد"الاستفادة الحقيقة"
التى تعود عليك انت كشخصك وتزيد من مقوماتك انت!
كيف ذلك؟
الاجابة تكمن فى .. ماذا تحب انت وماذا تحتاج؟
هل تحتاج فترة للياقة جسمك بدنيا؟
هل تحتاج ان تتعلم فى مجال معين؟
هل ترغب حقيقة فى تطوير ذاتك ..وتنميتها ؟
..
فكر مليا لمدة 5 دقائق. .فى ماذا تريد انت ؟ وضع خطة لذلك ! وابدء فى التنفيذ فورا!
واليك ببعض الافكار العامة يمكنك ان  تستغلها فى اجازتك. وتفيدك فى حيانك

" إقرأ كتاب "



ما رائيك فى ان تقرأ كتاب فى تثقف به نفسك وتزد به حصيلة معرفتك,اى كان نوعه . فلا شك القراءة غذاء الروح 



"مارس رياضة "

ستكون فرصة جيدة , ان تبدء فى ممارسة رياضة التى تبنى لك لياقة بدنية ,وتحفظ عليك صحتك.مستغلا الوقت وقبل الانشغال فى الدراسة .

"تعلم شئ جديد"

هل تتطلع لتعلم الانجليزية .ام مجال التكنولوجيا والانترنتام شئ اخر,فى كل الحالات انت الان فى وقت مناسب لذلك
امامك ،وقت ،وانترنت ، وراحة فاستغل ذلك فى تعلم شئ جديد او مهارة جديدة .



"اعمل "

قد يكون ذلك غير متاح للجميع،ولكن ما المانع ان تحاول العمل وتجنى بعض الاموال لتدخرها او تنفقها على حياتك الشخصية لست صغيرا لكى تعتمد كليا على اهلك فى مصاريفك اليومية !



وفى النهاية انت سيد قرارك . وسلطان نفسك . وانت المسؤال
الاول عن حياتك . فتصرف كما تشاء. .ولا تنسى ان لكل عمل حصاده , اجازة سعيدة للجميع

ان اعجبك الموضوع ولو قليلا , لا تنسى ان تشاركه على صفحتك .... شكرا لوقتك




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق